الصالحي الشامي
139
سبل الهدى والرشاد
الباب السابع في سفره صلى الله عليه وسلم مع عمه الزبير بن عبد المطلب إلى اليمن قال ابن الجوزي في ( الوفا ) لما أتت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة خرج في سفر مع عمه الزبير ، فمروا بواد فيه فحل من الإبل يمنع من يجتاز ، فلما رآه البعير برك وحك الأرض بكلكله ، فنزل عن بعيره وركبه فسار حتى جاوز الوادي ثم خلى عنه ، فلما رجعوا من سفرهم مروا بواد مملوء ماء يتدفق فوقفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتبعوني . ثم اقتحمه فاتبعوه فأيبس الله الماء . فلما وصلوا إلى مكة تحدثوا بذلك فقال الناس : إن لهذا الغلام شأنا . الكلكل والكلكال : الصدر .